الشيخ عزيز الله عطاردي
41
مسند الإمام الصادق ( ع )
العباد وأكابر الزهاد والذين يخشون ربّهم عزّ وجلّ وكان كثير الحديث طيب المجالسة كثير الفوائد . فإذا قال قال رسول اللّه اخضرّ مرّة واصفرّ أخرى حتى ينكره من يعرفه ولقد حججت معه سنة فلما استوت به راحلته عند الاحرام كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد ان يخرّ من راحلته فقلت يا بن رسول اللّه ولا بدّ لك تقول فقال يا ابن أبي عامر فكيف اجسر ان أقول لبيك اللهم لبيك واخشى ان يقول اللّه عزّ وجلّ لي لا لبيك ولا سعديك . 24 - روى ابن شهرآشوب عن إسحاق وإسماعيل ويونس بنو عمار أنه استحال وجّه يونس إلى البياض فنظر الصادق عليه السّلام إلى جبهته فصلى ركعتين ثم حمد اللّه وأثنى عليه وصلى على النبيّ وآله ثم قال يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا أرحم الراحمين يا سميع الدعوات يا معطى الخيرات صلّ على محمد وعلى أهل بيته الطاهرين الأطيبين واصرف عنى شر الدنيا وشر الآخرة واذهب عنى ما بي فقد غاظنى ذلك واحزننى قال فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة وذهب قال الحكم بن مسكين : ورايت البياض بوجهه ثم انصرف وليس في وجهه شيء . 25 - عنه ، عن أمالي الطوسي باسناده عن سدير الصيرفي قال جاءت امرأة إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام فقالت له جعلت فداك ان أبى وأمي وأهل بيتي يتولونكم فقال لها صدقت فما الذي تريدين قالت يا ابن رسول اللّه أصابني وضح في عضدي فادع إلى اللّه ان يذهب به عنى قال أبو عبد اللّه اللهم انك تبرى الأكمه والأبرص وتحيى العظام وهي رميم ألبسها عفوك